01-19-2019
|
01-19-2019
|
#2
|
ما اروع هذا العنوان
واسدلت الستائر وكأنك
تقرأ مكنونات هواجسنا
وتضع يدك على الجرح
شكرا كبيرة بحجم الكون
اثير حلم
بارك الله فيك على جمال
الموضوع وروعة العنوان
***
|
|
|
|
01-19-2019
|
#3
|
هو أنتَ ما ألمَ بي، فقلبي ما فارقَ سماءكَ.
أحبكَ، معجزةٌ برعتُ بها وتفردَ بها وحيُ قلبي.
|
|
|
|
01-19-2019
|
#4
|
وأسدِلتِ الستائرعلى وجعٍ لمْ يكتمل،
وانطلقتْ بِمُحاذاتِهِ ألفُ رصاصة، بوجعٍ مداهُ كلُّ صوتي.
فعلا، ألعبُ هذا الدورَ ببراعة، فأصبحَ لغتي.
مسجونة بقفصِ الآلامِ لحينٍ، مداهُ كلُّ صوتي.
|
|
|
|
01-19-2019
|
#5
|
كتبتُكَ معجزةً أبديةً
سترتقي معي عندما أكونُ ولا تكون.
حِياضكَ المترعةُ حباً وعشقاً ولكن أنا خجلى،
فقربكَ وبُعدكَ نارٌ.
|
|
|
|
01-19-2019
|
#6
|
وأنا بِتُ على قارعةِ البوحِ رماداً،
انْفخْ عليّ من جديدٍ لأرتقي.
حيْرَىَ بِأمري، فهل آتيكَ مشياً لتُصدّقَ مدى آلامي؟
بِعْني قوتاً من يديكَ لأشتَرِيَهُ فلا أجوعُ بعدهُ أبداً.
|
|
|
|
01-19-2019
|
#7
|
اسمك
أُردّدُهُ دوماً..
اسمكَ، تعويذةَ شقاوةٍ
كلما نصبَ الوجعُ أوتادهُ في مرابعي..
هتفت به
|
|
|
|
01-19-2019
|
#8
|
لانك نبضي
ووريدي
نزفتُ شوقاً وحنيناً
لسراجكَ
الذي أضاءَ جنباتِ روحي.
|
|
|
|
01-19-2019
|
#9
|
ولاني احبك
كشفتُ لكَ عن سمائي
تتأرجح بين الجفون
بخجل
اليومَ أحتاجُها لأهدأ
دمعةُ العينِ الوحيدةُ عالقةٌ
تتدلى كقمرٍ بلا فضة
وتسدل الستائر
|
|
|
|
01-20-2019
|
#10
|
يعطيك العافيه
لا عدمت تميز أنآملك الذهبية
دمت ودام بحر عطآئك بمآ يطرح متميزآ
بانتظار جديدك القآدم بشووق
كل الود
|
|
|
|
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |