وتطرز سديم ميلاد الموج حول خصري
تطرز أسمك فوق رخام مدائني
لتصدح كمأذنة مقيدة
بأردية الحنين
تذيب كل فصول الثلج والصقيع
بين اكفك ندي فجري
فراشة فيروزية الاجنحة
تهتف
يا رجل الريح..
أمطاري
وسحابي وازهاري
ضحكة عينيك
دامت فيروزية الهوى
هديل يمامة روح
ويقين
يم تلاشت فيه كل تلاحيني
فصار البحر اغنية
موجة تلاحق موجة
همسات جميلةٌ وناعمة
تشاغب المشاعر
لوحة متكاملة من جمال
والعالم على اتساعه ومسافاته
أصغر من قدرة همسةٍ على
إعادة صياغة الحياة بالحب
مساء تناغم مع اللحن والحرف
الموشح بالابداع
هكذا دائما انت متفردة
بالرقي والاحساس المرهف
تحية واعجاب وتقييم
لسيدة الجمال والروعة
شهرزاد
يا خيالات النرجس
وحلم القصيدة
يا ساقية من عبق الدلال وتعويذة أنثوية
يا نغمة على الأوتار راقصة شهية
جادت رذاذاتك موسما
وفصلا غير الفصول البربرية
وتهادت خصلاتك ليلا
تتوالد النجمات فيه
تفك أزرار وأسرار السمار
وتحشو الغيم بالحكايا الغجرية
والعصافير البرية
كنت هنا اسامر الحرف
المعجون برائحة البرتقال
والياسمين
قلائد الورد واروع
المقال
لا يفي لهذا الجمال
يا انيقة الحرف
مليكتنا الغالية شهرزاد
غشاني نور حرفك فأويت الى محبرتي
الفقيرة
كيف اقابل حرفك
وهو
وريث فجر العشق وكل شرائع الشوق
يقتني طقوس الندي المحملة برسائل الزهر
يرتجي طيبات موائد القمر
والابحار يجهشني بانات الاهات
من توق لثم العواصم والمدن بكل ارجاء الوطن
تسلق الضوء و وشم السطور بالوان عشقه
فتعثرت الخطي وتبعثرت علي حافة الوريد ..
توالدت بملامح شوق انجبت الف صيحة حنين
وتلاوات من نور تغشي الروح
صوب رشد الطهر
كسبحات قطافها رائعة عطر
وهشيم من الورد البهي
يلهو بضفائر غيداء المطر بباحة الشمس
كل الود والتقدير يا بهية
دمت في عرين الابجدية
لا يضاهي حرفك السامق حرف
رحيق جاش بالصدر فضيلة..
فغار الزهر
وتضور منه النحل لأنه اختصر مجازات العطر
بين حدائق الشفق
يتلو أساطير النجم الغارق في أحضان المحيط
واستقر بين انفاس الورد
بأجمل تراتيل
خطها قلمك
كل الود والتقدير
لروحك السعادة