ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ إعلانات شهرزاد الادبيه اَلًيومُية ) ~
 
 
   
{ مركز تحميل الصور الملفات  )
   
( فعاليات شهرزاد الادبيه )  
 
 

 



الثقافه العامه ¬ ¬ قلم يحاور الواقع بتجدد مستمر .


http://shrzad.com/showthread.php?t=13725

¬ ¬ قلم يحاور الواقع بتجدد مستمر .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
قديم 08-25-2020
مبين غير متواجد حالياً
Morocco    
 
 عضويتي » 434
 جيت فيذا » Aug 2020
 آخر حضور » 08-25-2020 (07:07 AM)
آبدآعاتي » 13
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Morocco
جنسي  »
 التقييم » مبين has much to be proud ofمبين has much to be proud ofمبين has much to be proud ofمبين has much to be proud ofمبين has much to be proud ofمبين has much to be proud ofمبين has much to be proud ofمبين has much to be proud ofمبين has much to be proud of
 
افتراضي http://shrzad.com/showthread.php?t=13725

Facebook Twitter



«مئة عام من العزلة»، التي نشرت للمرة الأولى بالإسبانية عام 1967، كانت حيلة غبرائيل غارثيا ماركيز التي استولت على خيال جيل كامل. أعاد هذا الروائي الكولومبي كتابة «العجيب والغريب»، كما في «ألف ليلة وليلة»، عبر بنية جديدة، استلهمت فولكنر، لكنها كانت ابنة بيئة تتعايش فيها الغرابة مع الواقع، بحيث صار الواقع هو الغرابة التي لا يمكن القبض عليها.
غير أن حيلة الرواية الكبرى تحولت إلى فخ في رواية قصيرة نشرت عام 1981، بعنوان «قصة موت معلن». بطل الرواية وضحيتها هو اللبناني- السوري سانتياغو نصار، الذي سيُقتل بشكل وحشي على أيدي الأخوين بابلو وفيدرو بيكاريو. فخ الرواية مزدوج: الجريمة من جهة، والعشق من جهة ثانية.
كل أهل المدينة عرفوا أن سانتياغو سيموت لأن انجيلا بيكاريو اعترفت ليلة زفافها، بعد افتضاح أمر عدم عذريتها، بأن سانتياغو هو المذنب. الوحيد الذي لم يعرف هو سانتياغو الذي سيموت حاملاً مصارينه في يديه. سانتياغو مات غريباً ووحيداً، أما العشق الذي لا علاقة للضحية به، فهو عشق أنجيلا المتأخر لزوجها الذي هجرها، فبقيت سبعة عشر عاماً تكتب له رسائل الحب. وحين عاد إليها زوجها باياردو سان رومان بعد كل تلك الأعوام، اكتشفت المرأة أن رسائلها بقيت مقفلة.



http://shrzad.com/showthread.php?t=13725

رسائل أنجيلا هي مقدمة «الحب في زمن الكوليرا». موت سانتياغو نصار الذي أشعرني بأن ماركيز يكتب عن تجربة المهاجرين اللبنانيين- السوريين إلى أمريكا الجنوبية، التي للأسف لم تكتيها الرواية العربية كما يليق بتجربة كبرى، بدا لي جزءاً مكملاً لموتنا اللبناني في حروبنا الأهلية التي بدأت عام 1840 ولم تنته. أما حكاية عشق فلورنتينو أريثا لفيرمينا داثا في رواية «الحب في زمن الكوليرا» (1985)، فقد أخذتني إلى كتاب «مصارع العشاق» لابن السرّاج، ومقاطع من «طوق الحمامة» لابن حزم. ففي الكتابين لا نقرأ عن الحب فقط بل عن متخيله، أي عن الحب الذي يتخذ أشكالاً عجيبة، من الحب في المنام إلى الموت حباً، إلى آخره…
مفردات العشق العربي التي صاغها قيس بن الملوح جنوناً ووضاح اليمن موتاً، تلوح وشماً على مبنى رواية ماركيز، لتأخذنا إلى عالم سحري لا يفضي إلا إلى مزيد من التوغل في الخرافة.
بنى ماركيز روايته على التوازي بين الكوليرا والحب. فأخذ من الكوليرا رمزيتها القاتلة جاعلاً من أعراضها شبيهة بأعراض الحب. فالأعراض التي تصيب فلورنتينو العاشق عندما تتخلى عنه حبيبته فيرمينا وتتزوج من الطبيب اوربينو خوفينال، هي أعراض الكوليرا، مثلما لاحظت أمه.
بدأت الرواية بموتين: موت جرميا سانت آمور، المصوِّر الذي قرر الانتحار خوفاً من الكهولة، وموت الدكتور اوربينو عندما سقط أرضاً وهو يحاول التقاط الببغاء

http://shrzad.com/showthread.php?t=13725

لقاء فلورنتينو بفرمينا في مأتم الزوج بعد واحد وخمسين عاماً من الفراق، يفتح الرواية على الحب وذاكرته. الرواية تبدأ بالذاكرة وتنتهي في سفينة تحمل العلم الأصفر، حيث يصير العمر بلا نهاية، كأن لا نهائية الحب تلتقي بلا نهائية الموت.
عشق مصنوع من كلمات ورسائل يستولي على العاشق كأنه قدر لا يُرد. وعندما التقى الحبيبان أخيراً، بعد موت الزوج، كانت هي في الحادية والسبعين وهو في السادسة والسبعين. مراهقتهما الغرامية الأولى كانت عبر الرسائل، أما عشقهما الجسدي فلن يتجسّد إلا على ضفاف الموت.
رواية عجيبة تصنع أفخاخها في سرد يجعل القارئ متفرجاً على حدث خارق. العاشق يأكل الزهور ويشرب الكولونيا، يمارس الجنس بجميع أشكاله مع مئات النساء، من دون أن يفقد عذريته العميقة أمام حبيبته الأولى. كل شيء في قصة الحب غير عادي إلى درجة تدفع القارئ إلى حافة عدم التصديق. لكن سيان؛ فالحكاية لا تطلب منا أن نصدّقها، بل تأخذنا إلى احتمالات العواطف والرغبات.
إنها رواية عن فكرة الحب، أما الحروب الأهلية التي تعصف بكولومبيا والكوليرا التي تجرف الموتى، فهي ليست سوى أطر للرغبة.
قرأت الرواية في الثمانينيات من القرن الماضي وأعدت قراءتها اليوم. وفي قراءتي الثانية اكتشفت أنني نسيتها ولم تحفظ ذاكرتي منها سوى مشاهد متفرقة، كمشهد موت الطبيب في البداية، ومشهد المرأة التي كان اسمها سارا نوريغا التي كانت «تمص مصاصة طفل رضيع وهي تمارس الحب وذلك كي تصل إلى ذروة المجد»، ومشهد النهاية، وبعض المشاهد المتفرقة كالدمية التي صارت تكبر، وحكايات الدلافين، وإلى آخره… لكن صورة العاشق تلاشت، فهذا العشق رغم أحزانه ليس مأساوياً، إنه مجرد ذكرى.
عبقرية ماركيز جعلت من هذا التلاشي مدخلاً إلى كتابة القصة. أميل اليوم إلى قراءة هذه الرواية بصفتها رواية عن الموت والكهولة، أو عن الرغبة في الحب كعلاج من الموت.

هل الكوليرا هي رمز الحب؟
الرمز في الرواية يجعل من شخصياتها أشباحاً، والتوغل في الغرابة إلى درجة تحويلها إلى شكل موارب للحقيقة يدمّر الفاصل بين الحب ووهمه. أما الكوليرا التي من دونها لم يكن من الممكن للقصة أن تنتهي بحيث لا تنتهي على الطريقة الماركيزية، فهي مجرد إطار رمزي لا يأخذنا إلى المأساة رغم مأساويتها.
لكنها رواية ممتعة. الإمتاع هو سر هذا الكاتب، إمتاع مجانيّ يأخذنا إلى المتعة بصفتها إحدى علامات الأدب الكبرى. أتخيله يضحك وهو يكتب، ينتشي في وحدته مع الكلمات، يذهب في اللعبة إلى أقصاها مع قدرة مذهلة على إقامة توازن دقيق يجعل القارئ يصدّق ما لا يصدّق، ويتمتع بهذا العالم اللامعقول الذي يدجّنه الأدب.
روى ماركيز في حوار قديم مع مجلة «باريس ريفيو» الأمريكية، أنه حين قرأ حكاية الرجل الذي استيقظ من نومه ليكتشف أنه صار حشرة، كما كتب فرانز كافكا، اكتشف أنه يستطيع أن يكتب. وصار يقرأ الأشياء كأنها نصوص، ويتذوق طعم كل شيء.
في رحلة الحب على متن الباخرة، تنبّه القبطان إلى أن رفع علم الكوليرا على السفينة يعني حكماً بالبقاء في النهر إلى ما لا نهاية. رأى القبطان في «رموش فرمينا صقيعاً شتوياً… وعند سؤاله إلى متى؟ سمع جواب فلورنتينو الجاهز منذ ثلاث وخمسين سنة وستة شهور وأحد عشر يوماً، الذي قال: مدى الحياة».
الفخ الذي نصبه كافكا كي يروي غُربة الإنسان، جعل منه ماركيز نسقاً حوّل المستحيل ممكناً.


الموضوع الأصلي: http://shrzad.com/showthread.php?t=13725 || الكاتب: مبين || المصدر: مملكة السلطانة شهرزاد

كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





http:LLshrzad>comLshowthread>php?t=13725





رد مع اقتباس
قديم 08-25-2020   #2


الصورة الرمزية السنونوه

 
 عضويتي » 96
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » منذ يوم مضى (08:46 PM)
آبدآعاتي » 7,452
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » السنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond reputeالسنونوه has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
31000 
 

السنونوه متواجد حالياً

افتراضي



مشكوور والله يعطيك الف عافيه على الموضوع والطرح




رد مع اقتباس
قديم 08-25-2020   #3


الصورة الرمزية الوافي

 
 عضويتي » 88
 جيت فيذا » Dec 2018
 آخر حضور » منذ 2 ساعات (10:04 PM)
آبدآعاتي » 142,364
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Iraq
جنسي  »
 التقييم » الوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond repute
ى÷ ¾ى¾ ~
 آوسِمتي »
وسام عيد الحب 31000 
 

الوافي متواجد حالياً

افتراضي



طرح رائع ومميز بجماله عطاء لاينضب لك انقى الموده وأجزل الشُكر

على ما تقدمون لنا من نفائس الادب وابداع القلم




رد مع اقتباس
قديم 08-25-2020   #4


الصورة الرمزية زهراء دياب

 
 عضويتي » 392
 جيت فيذا » Jun 2020
 آخر حضور » 06-06-2022 (04:25 PM)
آبدآعاتي » 23,967
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » زهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond reputeزهراء دياب has a reputation beyond repute
ى÷ ¾ى¾ ~
 آوسِمتي »
اداري مميز كاتب مميز 
 

زهراء دياب غير متواجد حالياً

افتراضي



تسلم على ما قدمت لنا
طرح رائع وجميل
سلمت الايادي




رد مع اقتباس
قديم 08-26-2020   #5


الصورة الرمزية ابراهيم دياب

 
 عضويتي » 367
 جيت فيذا » May 2020
 آخر حضور » 10-07-2023 (05:22 PM)
آبدآعاتي » 47,465
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond reputeابراهيم دياب has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
سنابل وسام التواجد المميز 
 

ابراهيم دياب غير متواجد حالياً

افتراضي



سلمت يدآك على روعة الطرح
وسلم لنآ ذوقك الراقي على جمال الاختيار
لك ولحضورك الجميل كل الشكر والتقدير
اسأل البآري لك سعآدة دائمة
تحياتي.
.


 توقيع : ابراهيم دياب





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب والزواج/4 محمودحامد نبض الخواطر/ النصوص الحصريه بقلم العضو يمنع المنقول 6 06-29-2021 06:06 AM
الحب والزواج /الجزء/2 محمودحامد نبض الخواطر/ النصوص الحصريه بقلم العضو يمنع المنقول 7 06-29-2021 06:05 AM
الحب يتكلّم عن نفسه . محمودحامد نبض الخواطر/ النصوص الحصريه بقلم العضو يمنع المنقول 9 06-29-2021 06:03 AM
اوصاف الحب الابجدية أنانا الرسائل والمقالات الأدبية والفكرية 10 07-26-2020 07:03 PM
على باب الحب دقدقنا محمودحامد مملكه نبض ابداع الاعضاء المنسوبه لهم (المنشور سابقا) 3 02-15-2020 10:52 AM

Bookmark and Share


الساعة الآن 12:12 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant