((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان)).
رواه مسلم.
المؤمن القوي، هو من يقوم بالأوامر ويترك النواهي بقوة ونشاط، ويصبر على مخالطة الناس ودعوتهم، ويصبر على أذاهم.
وفي الحديث: الأمر بفعل الأسباب والاستعانة بالله.
وفيه: التسليم لأمر الله، والرضا بقدر الله.
اللهمَّ انصر الإسلام والمسلمين في فلسطين وأعزَّهم،
اللهم اجعل النصر قريبًا واجعل الفرجَ يأتيهم.
اللهمَّ اجعل فلسطين ملاذًا آمنًا لأهلها،
وارفع عنهم الظلم والاضطهاد،
وانصرهم على أعدائهم.
اللهمَّ ارفع الأذى عن أهل فلسطين وانصرهم على الظالمين،
واجعلهم يعيشون في سلام وعدل وحرية.~
قسوة الزبير رضي الله عنه مع نسائه.. خاصة أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما ، فقد كان الزبير شديدًا عليها حتى إنها ذهبت إلى أبيها تشتكيه فقال لها:
- «يا بنيّة اصبرى فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ثمّ مات عنها فلم تَزوّج بعده جُمع بينهما فى الجنة».
أنجبت أسماء من الزبير خمسة أولاد ثم طلقها فذهبت إلى ابنها عبدالله، وقد اختلفوا فى سبب طلاقها، فقيل: إن عبدالله قال لأبيه: «مثلى لا توطأ أمه! فطلقها»، وقيل: كانت قد أسنت (أصبحت كبيرة فى العمر) وولدت للزبير عبدالله وعروة، والمنذر. وقيل: «إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبدالله، فأقبل إليها، فلما رآه أبوه قال:
- أمك طالق إن دخلتَ.
فقال عبدالله: أتجعل أمى عرضة ليمينك؟!، فدخل فخلصها منه»
حكايات كان لا بد من ذكرها بما أننا نتحدث عن النساء…ولكن تعامله مع المرأة شىء وكونه أحد أهم المحاربين والأبطال فى زمن الصحابة أمر آخر.
شهد الزبير بن العوام معركة اليرموك، وكان من الفرسان الشجعان، فاجتمع إليه جماعة من الأبطال يومئذ فقالوا:
- ألا تحمل فنحمل معك؟
فقال: إنكم لا تثبتون.
فقالوا: بلى، فحمل وحملوا، فلما واجهوا صفوف الروم أحجموا وأقدم هو، فاخترق صفوف الروم حتى خرج من الجانب الآخر، وعاد إلى أصحابه، ثم جاءوا إليه مرة ثانية، ففعل كما فعل فى الأولى، وجرح يومئذ جرحين بين كتفيه، وفى رواية: جرح.
شارك الزبير فى فتح مصر، طلب عمرو بن العاص المدد من الخليفة عمر بن الخطاب عند ذهابه لفتح مصر، فأرسل له اثنى عشر ألف مُقاتل بِقيادة الزبير بن العوام.
وذكر شمس الدين الذهبى أنه لما خرج الزبير غازيًا متجها إلى مصر.. كتب إليه عمرو بن العاص:
بعد وفاة عمر عاد الخُطّاب يطلبون عاتكة رضى الله عنها فترفضهم، حتى جاءها عظيم جديد من عظماء المسلمين، وهو الزبير بن العوّام حوارى رسول الله، وبعد إلحاح وتوسّط أكثر من شخص وافقت عاتكة، وعاشت معه حياة سعيدة فقد كان غنيّاً واسع الأموال بخلاف عمر وزهده، ولكنه كان أيضًا شديد الغيرة خاصة أن عاتكة كانت شديدة الجمال، فحين حاول منعها من الذهاب إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت عاتكة له:
-يا بن العوَّام، أتريد أن أدَع لغَيْرتك مُصَلَّى، صَلَّيتُ فيه مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأبى بكر وعمر؟..