12-09-2018
|
#33
|
لا أزور ولا أزار!؟
قد كنتُ صبيًا مُنعزلاً وما زلتُ كذلك لا أحب الزيارة ولا أعشق الإثارة ولا المنافسة على الصدارة جلّ ما أشتهي أنْ أكون هو أن أكون أنا فقط على سجيتي تلك هي قضيتي لم أحظَ بصديقٍ قط ولا أُريد ذلك أيضًا لأني أؤمن بأن الأمور تسير وفق ما يريده الله كما أن الصديق أو الأسرة أو حتى المجتمع لن يجعلني سعيدًا لذا مجتمعة أو متفرقة لا تعني لي شيئًا أبدًا مع العلم بأنّي أغبطُ كلّ من حباهُ اللهُ بذلك المسألة عندي مقترنةً بالظروف فقط ^_^
|
|
|
|
|